زراعة الشعر بالليزر: تقرير متكامل حول الجراحة



الشعر تاج الرأس للمرأة وعنوان الرجولة والشياكة للرجل، لذا لطالما اهتمت الأمم والشعوب بالشعر وطرق تصفيفه والعناية به.

بل لطالما كان شعر المرأة المصدر الأول لجمالها، تتفنن في طرق تمشيطة وكيف يصبح أكثر نعومة وأكثر لمعانا، ومما لا شك فيه، أن الشعر يتطلب طرق كثيرة لنصل به الي الحالة المثالية.

وبما أن العصر الذي نحياه هو عصر ثورة الطب في كل المجالات تقريبا، يبقي الاهتمام بطرق علاج الشعر سواء كان تساقط أو صلع، من أولويات العلماء، بل والمرضى حيث انتشر مؤخرا مرض تساقط الشعر بنسبة تصل الى 1-6 في الرجال و 1-5 في النساء.

مما أعطى جراحة التجميل بُعدا آخر، من ناحية تشخيص المرض وعلاجه والأدوات المستخدمة في مثل هكذا أمراض، ويأتي على رأسها تساقط الشعر والصلع.

ما هي زراعة الشعر؟




هي إجراء طبي ضمن العمليات التجميلية، نقوم فيه بنقل الجذور من المناطق التي خلف الأذنين والمنطقة الخلفية للرأس، لأنها المناطق الأكثر قوة وغزارة والأفضل تغذية في الرأس ، الي المناطق المصابة بالصلع الوراثي أو المناطق ذات كثافة شعر أقل أو المناطق التي تعرضت للحروق أو الحوادث.



هل زراعة الشعر عملية ناجحة؟




هي من العمليات الناجحة في العموم والمتطورة كذلك، تصل نسبة النجاح فيها الى 90%، كما أنها من أكثر جراحات التجميل رواجا، بل وأقدمها أيضا، حيث تمت أول عملية زراعة شعر في العام 1950م.

مع تطور الطب، تطورت الأساليب والأدوات المستخدمة في هذا المجال حتى أصبحت تجرى بكل سهولة وعلى نطاق واسع لدرجة ظهور سوق سوداء لزراعة الشعر في العام 1980م وهذا أمر تُحاربه العديد من الدول نظرا خطورته على صحة الشعر والصحة عامة.

زراعة الشعر تعتمد على آخر ما توصل اليه الطب في مجال جراحات التجميل، بل تعتبر ثورة في الطب التجميلي.

تطورت زراعة الشعر حتى أصبحت تتم في بعض الحالات عن طريق الروبوت، وهي تقنية شديدة التطور لا يدخل فيها الخطأ البشري وقيود العين البشرية، حيث يقوم الروبوت بتكبير وتضخيم المنطقة المزروعة مما يعطي بُعدا جديدا لزراعة الشعر من حيثُ الدقة وجودة النتائج.

ما هو الليزر؟



يعني "تكبير الضوء بالابتعاث المُثار للإشعاع الكهرومغنطيسي"، وهي تُنطق هكذا بالإنجليزية وتُختصر الحروف الأولى من التعريف، لتُكون كلمة ليزر.



أول من أشار لوجود أشعة الليزر هو العالم(البرت أينشتاين)، وذلك في عام 1917م.

لأشعة الليزر استخدامات عديدة، في مجالات مهمة بداية من صناعة السلاح، حتى الطب، نهاية بالأقراص المُدمجة وقياس المسافات البعيدة.

الاستخدامات العلاجية بالليزر



في طب الجلد




1- إزالة الشعر:

أثبت الليزر فعاليته في إزالة الشعر، وتتطلب إزالة الشعر عدة جلسات علاجية بفاصل 8-12 أسبوع، والجدير بالذكر أن الشعر لا ينمو مرة أخرى، سوى في حالات نادرة أتت عملية إزالة الشعر بنتيجة عكسية حيث زادت نسبة الشعر أكثر منها قبل الإزالة.



2- إزالة الوشم

تعتبر الألوان، الأصفر والبرتقالي والأبيض، الوان صعبة الإزالة، لكن يستطيع الليزر الآن أن يعالج مثل هذه الحالات، كل وشم ودرجته.



3- الندبات والتجاعيد

يتم استخدام الليزر لعلاج تسوية سطح الجلد، وإزالة الندوب وآثار الجروح.



· أمراض العيون

يعتبر طب العيون من أكثر المجالات التي استفادت من الليزر، حيث يتم علاج عيوب النظر وال جلوكوما، وانسداد القنوات الدمعية، وتمزقات الشبكية.



· أمراض الأسنان

العلاج بالليزر للأسنان يعتبر حديث نسبيا، لكن في تطور مستمر حيث علاج أمراض اللثة وتسوس الأسنان، وتبييض الأسنان بالليزر وعلاج بعض أورام الفم.



· أمراض القلب

تقوم الدراسات على قدم وساق لإخال تقنية الليزر في علاج تذويب الدهون التي تؤذي القلب، ومعالجة التهاب النسيج الخلوي.



الليزر وعلاقته بزراعة الشعر




ضوء الليزر هو في الضوء المرئي بالعين المجردة الذي يشبه، اللون الأحمر المطابق لألوان الطيف، ويتم حفظه في صمام ثنائي، هذا الضوء الذي على هذه الشاكلة يكون مستوى الطاقة فيه أقل من أضواء الليزر الأخرى لكي يناسب علاج الشعر، لأنه هناك أضواء ليزر قوية لقطع الحديد وتفتيت الحصوات بل وقطع أقوى المعادن.



العلاقة بين زراعة الشعر والليزر، هي علاقة علاجية، بمعنى أنه لا يوجد ما يسمى زراعة الشعر بالليزر، لكن يوجد استعادة الشعر المفقود بالليزر وهذه العملية يطلق عليها (lllt) وتعتبر من العمليات منخفضة المستوى.

ذلك لأن الآلية التي يعمل بها الليزر وإن كانت معروفة لكن الا أن نمو الشعر باستخدامها ما زال مجهولا حتى الآن، كل ما في الأمر أن الليزر له دور في تنشيط وظائف بصيلات الشعر، في فروة الرأس ويحدث ذلك عن طريق زيادة إنتاج الطاقة وعن طريقة تسمى عكس التصغير، التي تعني" وهم ان الشعر أكبر سُمكا فيصبح، أكثر ثُقلا".

كما يستخدم الليزر لتحفيز نمو الشعر، والحد من تساقطه، عن طريق تحفيز خلايا الجلد، وتحفيز نشاط الأيض الخلوي وانتاج البروتين.

هناك ضوء الليزر الأحمر وهذا طاقته منخفضة جداً وآمنة على الأنسجة البشرية نظراً لانخفاض معدل الإشعاع فيه، مما يجعله آمناً للاستخدام في علاج تساقط الشعر >

جدير بالذكر قد تم استخدام الأشعة ذات الطاقة منذ أكثر من ثلاثين عاماً لتسريع التئام الجروح وبعض الحروق والحد من الألم حتى ظهرت ورقة بحثية عام 1992م عن إمكانية تعزيز نمو الشعر بالليزر، ومن وقتها والليزر في حالة بحث دائم لإمكان تطوير استخداماته في علاج أمراض الشعر.

حتى تم عمل مسح لاستخدام الليزر منخفض المستوى، وذلك في عام 2007م لعلاج تساقط الشعر وداء الثعلبة الذكرية، وجاءت النتائج استنادا على تخليص الجهاز وليس على فعاليته في علاج تساقط الشعر.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع حقوق الطبع والنشر © محفوظة لموقع موقع علاج تساقط الشعر والصلع

“Everything you can imagine is real“
يتم التشغيل بواسطة Blogger.